الأهداف العامة المراد تحقيقها
 

أولاً: بقاء المؤيدين لمقترح اللجنة الوزارية على مواقفهم وعدم تغييرها استجابة للضغوط قبل وأثناء جلسة 15 مايو.

يواجه الوزراء المؤيدون للمقترح ضغوطاً من قبل أطراف مستفيدة من الوضع الفاسد حالياً ، فالوزراء الشيوخ يواجهون ضغوطاً من قوى داخل الأسرة لا تريد الإصلاح ، والوزراء الآخرون يواجهون ابتزازاً سياسياً من قبل النواب المعارضين للإصلاح على شكل تهديدات بالاستجواب وغيرها ، لذلك فهم بأمس الحاجة لدعم شعبي كبير لتحييد تلك الضغوط، فليعلموا أن الكويتيون معهم مهما كانت الضغوط.

وبدورها تواجه كتلة النواب الـ29 المؤيدين للمقترح محاولات جادة لاختراقها ، ومن الضروري توفير السند الشعبي لهؤلاء النواب للتمسك بمواقفهم ، بالإضافة إلى ذلك علينا العمل نحو زيادة عدد النواب المؤيدين تحسباً لأي إنقسام أو تغيير في المواقف لا قدر الله- قد يطرأ على كتلة الـ 29 نائباً.

إن دور كتاب الصحف والجمعيات والنقابات لا يقل أهمية عن غيرهم ، لذلك من الضروري الشد على أيدي الكتاب والمؤسسات التي أيدت المقترح ومطالبتهم بالاستمرار في الدعم والضغط بشكل أكبر وحشد التأييد الشعبي اللازم من خلال ممارسة أبسط أدوارهم كمؤسسات للمجتمع المدني.


ثانياً: كسب أصحاب المواقف غير الواضحة من القضية لضمهم لمعسكر المؤيدين.

هناك عدد من الوزراء ممن لم يعلنوا مواقفهم من القضية بعد إما لعدم تشكل آرائهم بشكل كامل أو لترددهم بسبب ضغوط من داخل الأسرة أو ضغوط شعبية أو ابتزاز سياسي من قبل النواب المعارضين ، كما أن هناك نواب في مجلس الأمة لم يعلنوا مواقفهم بوضوح بسبب ضغوط أو خوفاً على فرص نجاحهم في الانتخابات .. إلخ ، وهناك كتاب صحف ومؤسسات ممن لم يوضحوا مواقفهم ، والهدف هو تشكيل ضغط شعبي واستمالتهم نحو دعم مقترح الدوائر الخمس.


ثالثاً: تنشيط مؤسسات المجتمع المدني لممارسة المزيد من الضغط على الحكومة والمجلس لإقرار المقترح الوزاري.

إن غالبية الجمعيات والنقابات تغط في سبات عميق وجهودها في سبيل الحشد الشعبي لدعم المقترح تكاد تكون معدومة ، لذلك تهدف الحملة إلى أن تضخ في الجمعيات والنقابات طاقة تحركها ، خصوصاً وأن الحملة لها طابع شبابي من الانترنت لعل ذلك يكون محمساً للكبار ، وما يراد تحقيقه من هذا التنشيط هو تكثيف نشاط الجمعيات والنقابات عبر عقد الندوات الجماهيرية والمهرجانات الخطابية أو حتى إصدار بيانات وهذا أقل المتوقع- لدعم المقترح.


رابعاً: الضغط على معارضي إصلاح النظام الانتخابي لزعزعة مواقفهم أملاً في تغييرها.

إن من الضروري أن يعي معارضي تقليص الدوائر أنهم بمعارضتهم يكتبون نهايتهم كون التقليص قادم كما يريده الشعب وليس إلا مسألة وقت، فإن كان معظمهم يصل للمجلس على ظهر قبيلته وطائفته أو عن طريق شراء ونقل الأصوات أو تخليص المعاملات ، فسيحتاجون لأضعاف ذلك للفوز بعد التقليص ، لذلك إن لم يكن لهم أملاً في الوصول إلى البرلمان في المستقبل فليكن خروجهم منه مشرفاً على الأقل عبر تسجيل موقف وطني يحفظ لهم بعض من الاحترام ، فلهم أن يتخيلوا أسماءهم في خانة المعارضين للإصلاح في الكتب التي ستوثق هذه المرحلة المهمة من تاريخ الكويت.

 

ضع هذه الأهداف في الاعتبار وأنت ترسل رسالة أو تتحدث إلى أحدهم ، فوصول الرسالة بشكل واضح طبقاً لهذه الأهداف مهم جداً.

 

التالي >>

<< السابق

 

 


تبنى الحملة